باختصارٍ: أهل الفترة الذين لم يُبلَّغوا، لم يصِل إليهم تبليغ، قال تعالى:
مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا(15)
والعُلماء فيهم على أقوال، لكن لا يدخلون النار إن كان لم يُبلَّغ، لأنَّ التبليغ شرط، فمنهم من قال: يُحاسَب على فطرته، يعني على ظُلمه للناس، لأنه هذه فطرةٌ أودعها الله في الإنسان ألّا يظلِم، ومنهم من قال وهذا له أدلَّته في السُنَّة: أنهم يُمتَحنون يوم القيامة، يمتحنهُم الله بمدى طاعتهم له يوم القيامة، لكن كقاعدةٍ عامّة، مَن لم يُبلَّغ بالرسالة لا يُعذَّب.