الحلقة الثامنة عشر - ما أعده الله لعباده الصالحين
ما أعدَّه الله عزَّ وجلَّ لعباده في الجنة لا يعلمه أحدٌ من خلق الله و لا يمكن لعينٍ أن تراه
ما أعدَّه الله عزَّ وجلَّ لعباده في الجنة لا يعلمه أحدٌ من خلق الله و لا يمكن لعينٍ أن تراه
الإنسان يولد على الفِطْرَةِ والفِطْرَةُ هي الإسلام و مهمة الإنسان هي تنمية جانب الخير الذي أودعه الله فيه
إن الله تعالى هو الآمر فهو الحافظ والضامن لذلك الله لا يضيع أهله
الإنسان المؤمن يبني حياته على الإحسان وعلى العطاء، يجب التعامل مع القرآن الكريم بتعامل أو بشعور التَّلقِّي للتنفيذ الفوري
المؤمن يزداد خوفه من الله والبعيد عن الله لا يخاف لأنه لا يدرك فيجب أن يكون الخوف مقروناً بالحب
الخسارة الكبرى تكون يوم القيامة و يوم الحساب هو يوم الحسرة
مَن حَفِظَ عَشرَ آياتٍ مِن أوَّل سُورةِ الكَهفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ لأنه فهم الحقائق المهمة في الحياة
قُرْآنَ الفَجْرِ له مَزِيَّةٌ خاصة هذه المزية أنَّ النفس في الصباح تكون مُفرَّغةً من شواغرها والمغبون هو الذي يترك هذه المزية
الموت حاصلٌ لا محالة فهو يقين لكن تعامل الناس معه وكأنهم في شكٍّ من وقوعه فلا يستعدون له الاستعداد الكافي
يمتحن الله عز وجل الظالم بما يمليه له وبما يمهله ويمتحن المظلوم لينظر كيف يعمل في هذه المحنة التي يعيشها
المعروف يعرف بالفطرة والمنكر ينكر بالفطرة والناس رجلان رجل محسن ورجل مسيء
الشرك هو أعظم الظلم والشرك نوعان شرك جلي وشرك أصغر وهو الرياء والأمن نوعان أمن نفسي وأمن مجتمعي