اللقاء الثاني عشر من تفسير سورة الزمر | شرح الآيات 71-75 - أصناف الناس يوم القيامة
معاصي ابن آدم تندرج تحت معصية إبليس أو معصية آدم فالمؤمن معصيته من نوع معصية أبيه آدم والبعيدون عن الله معاصيهم معاصي إبليس
معاصي ابن آدم تندرج تحت معصية إبليس أو معصية آدم فالمؤمن معصيته من نوع معصية أبيه آدم والبعيدون عن الله معاصيهم معاصي إبليس
مقتضيات التوحيد أن الله خلق كل شيء و هو المُتصرّف في كل شيء و أنه المالك لكل شيء فقليل العمل مع التوحيد ينفع
لا بُدَّ من التوازن في حال المؤمن فهو يطير إلى الله تعالى بجناحي الرغبة والرهبة و باب التوبة مفتوح للمعرضين الشاردين
سورة الزمر هي سورة التوحيد، تجريد العبودية لله تعالى وحده و عظمة الإيمان أن نؤمن بالغيب و أعظم الظلم هو الشرك
من الجهل أن يعوذ الإنسان بشخص هو لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً، التوكل الحقيقي أن تأخذ بالأسباب ثم تتوكل على رب الأرباب
أعظم أنواع الظلم أن يشرك العبد بالله تعالى فلكلّ إنسان أجر مكافئ لعمله يوم القيامة و الله تعالى لا يضل عبداً أراد الهداية
ميزات القرآن الكريم، عدل الله مطلق يوم القيامة و الحساب في الآخرة وليس في الدنيا، الأمثال من بلاغة القرآن الكريم
طاعة الله وقاية من عذابه، اليقين أساس في ديننا فهناك عِلم اليقين وعَيْن اليقين وحَقُّ اليقين، أدلة على وحدانية الله ووجوده وكمال خَلْقِه
سورة الزمر هي سورة التوحيد، أعظم رفعة للإنسان أن يكون عبداً لله فالدين منهج إلهي متكامل لا يحتاج إلى إصلاح ولا إلى تغيير
المحاكمة الصحيحة تنتج عن مدخلات صحيحة ومخرجات صحيحة، منازل السائرين إلى الله تعالى هي العبادة والإيمان والتقوى والإحسان والصبر
على الإنسان أن يؤدي حق الله لأنه سخر له كل شيء، الله تعالى يعلم السر وأخفى فينبئ كل إنسان بما عمل
القرآن تَنزيلٌ من الله نَزَل مُفَرَّقاً على حسب الوقائع والأحداث، الله تعالى حكيم وكل أفعاله و أوامره حكمة