الحلقة الثلاثون - الحرج
ديننا دين اليسر لا دين الحرج و أسوأ أنواع الحَرَج أن تجد حرجاً في نفسك تجاه حُكم من أحكام الله تعالى
ديننا دين اليسر لا دين الحرج و أسوأ أنواع الحَرَج أن تجد حرجاً في نفسك تجاه حُكم من أحكام الله تعالى
المراقبة تقتضي من العبد أن يتعبَّد الله بخمسة أسماء من أسمائه الحسنى: الرقيب ، الحفيظ ، العليم ، السميع ، البصير
الافتقار ذُلّ إلا لوجه الله تعالى فهو عِزٌّ وفَخَار فافتقارنا إلى الله لا بد منه ولكن البطولة أن نفتقر إلى الله تعالى اختياراً
السَّكينة نِعمةٌ من نِعَم الله العظمى و عطاءٌ إلهيٌّ لا يُقَدَّر بثمن فالسَّكينة تَتَنَزَّل من الله وحده ولن يعطيك أحدٌ السكينة إلا الله
انفعالات الإنسان أمرٌ طبيعي لا يُنكِره الإسلام ولكن الإسلام يُوجُّه الانفعالات لذلك يأمر بكظم الغيظ، ثلاث مراتب لكظم الغيظ
من أراد رحمة الله تعالى فالطريق اليها هي رحمة الخلق تشمل الانس وتشمل الحيوانات وتشمل النباتات
أعظم أنواع الغرور أن تَغتَرَّ بالله تعالى ويجب الابتعاد عن الاغترار بالدنيا و تجنب الاغترار بالأماني و أسوأ أنواع الغرورالعُجب والاغترار بالنفس
ألم الفقد قائماً ولا يُحاسَب عليه الإنسان ولا يُؤاخَذ به ولكن ما أعدَّه الله بعد الفقد لمن صبر على الفقد كفيلٌ بتخفيف الآلام
ينبغي أن نشعر بالإقبال على الله فالإقبال على الله سِرُّ السعادة والهناء ولا أحد يستطيع أن يستغني عن فضل الله تعالى ورحمته
الألم نوعان ألم في الجسد وألم في النفس و الألم أملٌ عندما يصبر الإنسان عليه لذلك الألم أملٌ بالله تعالى
الاطمئنان المحمود هو الذي يكون بذكر الله تعالى وهو الطريق الوحيد للطمأنينة أما الاطمئنان رُكوناً إلى الدنيا وغَفلَةً عن الله فهو اطمئنانٌ مذموم
المؤمن يغضب غضباً مُنضبِطاً بضوابط الشرع إذا انتُهِكت حُرُمات الله لكنه لا يغضب غضباً يُخرِجُه عن طَوره ولا يغضب لشيءٍ فاته من الدنيا